شَبوعوت 2033

اعثر على التواريخ الدقيقة لـشَبوعوت 2033 (5793)، بما في ذلك متى يبدأ ومتى ينتهي.

متى يحل شَبوعوت 2033؟

يبدأ عند الغروب

الخميس، ٢ يونيو ٢٠٣٣

ينتهي عند حلول الظلام

السبت، ٤ يونيو ٢٠٣٣

في إسرائيل؟ يُحتفل بـشَبوعوت لفترة أقصر في إسرائيل.

عرض تواريخ إسرائيل

يُحتفل بشَبوعوت في السادس من سيوان، ويقع عادة في مايو أو يونيو. في الشتات، يُحتفل به ليومين (السادس والسابع من سيوان)، بينما في إسرائيل يوم واحد. تسهر العديد من المجتمعات الليل كله في دراسة التوراة (تيكّون ليل شَبوعوت).

الأهمية

يُحيي شَبوعوت ذكرى أهم حدث في التاريخ اليهودي — إعطاء التوراة في جبل سيناء. يمثل الهدف الروحي للخروج: تحرر بنو إسرائيل من مصر ليس للتحرر الجسدي فحسب، بل لتلقي التوراة والتحول إلى أمة مقدسة مكرّسة لخدمة الله.

صلوات شَبوعوت

اعرض المجموعة الكاملة من الصلوات والبركات لـشَبوعوت بالعبرية والعربية.

عرض الصلوات
شَبوعوت 2032شَبوعوت 2034

عرض جميع الأعياد اليهودية لعام 2033

اقرأ المزيد عن شَبوعوت

أسئلة شائعة حول شَبوعوت

تشمل عادات شافوعوت السهر طوال الليل لدراسة التوراة (تيكّون ليل شافوعوت)، وتلاوة أكدموت (قصيدة آرامية) قبل قراءة التوراة، وقراءة سفر راعوث، وتلاوة يزكور (صلوات تذكارية)، وقراءة هلِّل. كما تُقرأ الوصايا العشر من التوراة.

يُقرأ سفر راعوث في شافوعوت لعدّة أسباب: راعوث قبلت التوراة واعتنقت اليهودية، والقصّة تجري في موسم الحصاد، وراعوث كانت جدّة الملك داود (الذي وُلد وتوفّي في شافوعوت)، وتفانيها في قيم التوراة يجسّد الالتزام الذي نحتفل به في هذا العيد.

تيكّون ليل شافوعوت هو عادة السهر طوال ليلة شافوعوت الأولى لدراسة التوراة. يُخلّد هذا التقليد ذكرى بني إسرائيل الذين ناموا صباح تلقّي التوراة واضطرّ الله لإيقاظهم. بالسهر نُظهر حماسنا لتلقّي التوراة.

تُعطى عدّة أسباب لأكل الألبان في شافوعوت: بعد تلقّي التوراة بأحكام الكشروت، لم يستطع بنو إسرائيل أكل أطباق اللحم التي كانت لديهم؛ والتوراة تُشبَّه بالحليب والعسل؛ والقيمة العددية لكلمة "حلب" بالعبرية تساوي 40، ما يوافق أربعين يوماً قضاها موسى على جبل سيناء.

عن شَبوعوت في 2033

تتغير تواريخ شَبوعوت (שבועות) كل عام لأن الأعياد اليهودية تتبع التقويم العبري القمري الشمسي.

لمزيد من المعلومات عن شَبوعوت بما في ذلك تاريخه وعاداته وتقاليده، راجع دليلنا الشامل. اقرأ المزيد عن شَبوعوت