العددبارشاه #38

קֹרַח

بارشات قورح

العدد 16:1-18:32

تمرّد نسيبٍ يتحدّى موسى، والأرض نفسها تعطي الجواب.

بارشات قورح

نظرة عامة

تروي قورح أخطر تمرّدٍ في سنوات البرّيّة. يجمع قورح، وهو لاويّ، داثان وأبيرام ومئتين وخمسين رئيسًا ليتحدّوا سلطة موسى وهارون، مدّعين أنّ الأمّة كلّها مقدّسةٌ بالتساوي. يستجيب الله على نحوٍ مثير، وتختم البارشا بإعادة تأكيد الأدوار المقدّسة نفسها التي حاول المتمرّدون انتزاعها لأنفسهم، الآن في صورة شريعة.

قيام التمرّد

يقود قورح، نسيب موسى وهارون، ثورةً مع داثان وأبيرام من سبط رأوبين ومئتين وخمسين من رؤساء الجماعة المحترمين. يواجهون موسى وهارون باتّهامٍ جريء: الجماعة كلّها مقدّسة، فلماذا يرفعان نفسيهما فوق الجميع؟ وتحت لغة المساواة يكمن طمعٌ في السلطة والكهنوت. يسقط موسى على وجهه، ثمّ يقترح اختبارًا ليُظهر الله نفسه من اختار.

اختبار المجامر

يقول موسى لقورح وأتباعه أن يأخذ كلٌّ منهم مجمرةً ويملأها بخورًا ويقدّمها أمام الله في الصباح، ليُعلن الله من هو المقدّس حقًّا. ثمّ يستدعي داثان وأبيرام، لكنّهما يأبيان المجيء ويكيلان له اتّهاماتٍ مريرة. أمّا موسى، الذي بذل حياته كلّها لهذا الشعب، فيتألّم بعمقٍ ويصرّ على أنّه لم يأخذ شيئًا من أحدٍ قطّ. وهكذا يُهيَّأ المسرح لمواجهةٍ تحسم التحدّي مرّةً وإلى الأبد.

الأرض تنشقّ

في اليوم التالي يجتمع المتمرّدون بمجامرهم عند مدخل الخيمة. يعلن موسى أنّه إن مات هؤلاء موتًا عاديًّا فالله لم يرسله، أمّا إن فتحت الأرض فاها وابتلعتهم فقد ازدروا الله. وما إن تُنطق الكلمات حتّى تنشقّ الأرض وتبتلع بيت قورح مع داثان وأبيرام، بينما تلتهم نارٌ المئتين والخمسين رجلًا الذين قدّموا البخور. وتُطرَق مجامرهم غشاءً للمذبح، تحذيرًا دائمًا بألّا يجرؤ غريبٌ على انتزاع الكهنوت.

وباءٌ وإزهار

بدل أن يتّعظوا، يتّهم الشعب موسى وهارون بقتل أتباع الله، فيندلع وباءٌ مميتٌ بينهم. فيهرع هارون، بحضّ موسى، إلى وسط الشعب ببخوره ويقف بين الأموات والأحياء حتّى يتوقّف الوباء. ثمّ يحسم الله مسألة القيادة برفق: تُوضَع عصا كلّ سبطٍ في المقدس ليلةً، فتُزهر عصا هارون وحدها وتحمل لوزًا ناضجًا. وتُحفَظ العصا علامةً تُسكت الشكاوى إلى الأبد.

عطايا الكهنوت

بعد أن تأكّد الكهنوت، يفصّل الله مسؤوليّات من يخدمون ومكافآتهم. يُكلَّف الكهنة بحراسة المقدس ويُمنحون حصصًا من القرابين لبيوتهم. أمّا اللاويّون، الذين لا نصيب لهم من الأرض، فينالون أعشار الشعب لقاء خدمتهم، وهم بدورهم يفرزون عُشرًا ممّا ينالون هديّةً للكهنة. وهكذا تظهر الأدوار التي اشتهاها قورح لا امتيازاتٍ تُنتزَع بل واجباتٍ مقدّسة، لكلٍّ منها حِمله وبركته.

المواضيع الرئيسية

  • تمرّدٌ يتزيّا بالمثاليّة قد يبقى طمعًا عاريًا في السلطة.
  • القداسة دعوةٌ للخدمة، لا جائزةٌ تُنتزَع للنفس.
  • الله، لا الطموح البشريّ، هو من يعيّن من يخدمونه.
  • هارون يهرع نحو الخطر لينقذ حتّى من اتّهموه.
  • القيادة الحقّة تُقاس بالمسؤوليّة أكثر بكثيرٍ من الامتياز.

هفطارا

الهفطارا، صموئيل الأول 11:14 - 12:22، تُظهر النبيّ صموئيل واقفًا أمام كلّ إسرائيل وسائلًا هل ظلم أحدًا أو أخذ منه شيئًا في سنيّ قيادته. ونزاهته التي لا تشوبها شائبة هي الصورة المعاكسة لتطلّع قورح إلى السلطة، إذ تقدّم قائدًا خدم دون أن يسعى قطّ إلى مكسبٍ لنفسه.

السفر

العدد (במדבר)

الفصول

العدد 16:1-18:32

במדבר ט״ז:א׳ - י״ח:ל״ב

اقرأ بارشات قورح في التطبيق

تابع قراءة التوراة، واطّلع على الترجمات، واستكشف التفاسير في تطبيق Am Hazak.

افتح في Am Hazak

اقرأ نص التوراة

اقرأ النص العبري لفصول التوراة المشمولة في هذه الفَرَشَة.

المزيد من العدد